prévenir
C’est agir en amont pour réduire les risques, informer sans jugement et permettre à chacun de protéger sa santé et celle des autres
soutenir
C’est accompagner sans condition les personnes vivant avec ou exposées au VIH, en reconnaissant leur force et leurs besoins
plaider
C’est porter la voix des communautés auprès des décideurs pour que les politiques de santé intègrent justice, équité et droits humains
Qui je suis
L’Association Tunisienne de Prévention Positive
Je suis « L’Association Tunisienne de Prévention Positive », une association à but non lucratif crée en 2014. Je suis née au 2014. Je suis présente pour améliorer les conditions d’une vie positive pleine d’équité et de dignité. Ma mission est l’amélioration de la participation significative dans la riposte au VIH pour influencer la prise de décision et l’élaboration de politique pour vivre dans la dignité.

vécues de femmes

مريم
أنا مريم، عمري 24 سنة. كل شي بدا كي حسّيت بتعب وقررت نعمل تحاليل. ما كنتش متوقعة النتيجة، وكي الطبيب قالي، حسّيت روحي نطيح. رجعت للدار وبكيت ساعات، وما حبيتش نحكي حتى مع أمي. بقيت أيامات في صدمة، نخاف من المستقبل ومن كلام الناس.
بعد، قررت نرجع للطبيب، فسّرلي اللي الدوا موجود ونجم نعيش حياة عادية. بديت العلاج بشوية خوف، أما مع الوقت تعوّدت. توّا نفيق كل صباح ونقول: أنا مزال عندي حياة، نخدم، نخرج، ونحلم. ما عادش نخلي المرض يوقفني.

سلمى
سلمى كانت بنت مرحة وتحب الحياة. تعرّفت على شاب ووثقت فيه برشة. بعد مدة، مرضت شوية ومشات تعمل تحاليل، وهناك تبدّل كل شي. عرفت اللي متعايشة، وأول حاجة جات في بالها: “علاش أنا؟”.
واجهت الشاب، ولقات روحها وحدها في المواجهة. دخلت في حالة نفسية صعيبة، ما عادش تخرج ولا تحكي. أما أختها كانت السند، شجعتها تمشي لطبيب وتبدا الدوا. مع الوقت، رجعت تبتسم. توّا تقول: الغلطة صارت، أما حياتي مازالت قدامي.

آية
آية طالبة، تحب تقرا وتنجح. كي عرفت بحالتها، أول خوف جاها هو: “كيفاش باش نكمل قرايتي؟”. بعدت على صحابها وخافت لا حد يعرف.
نهار، حكات مع طبيبة في المركز، طمّنتها وقالتلها اللي تنجم تعيش وتنجح كيما أي حد. بديت تاخو دواها بانتظام، وترجع تقرا. توّا نجحت وتقول: المرض هذا ما نقصنيش، بالعكس قوّاني.

ريم
ريم تزوجت صغيرة وكانت تحلم بحياة هادية. بعد الزواج بمدة، اكتشفت اللي زوجها مريض وما قالهاش. الصدمة كانت كبيرة برشة، حسّت بالخيانة قبل المرض.
طلبت الطلاق، وقعدت مدة تعاني نفسياً. أما مع دعم عايلتها، وقفت من جديد. بدات تهتم بصحتها وتخدم على روحها. توّا تقول: تعلّمت نكون قوية وما نثقش في أي حد بسهولة.

هبة
هبة كانت إنسانة تهمل في صحتها، تسهر وتعيش بلا نظام. كي عرفت بحالتها، خافت برشة، أما قررت تبدّل حياتها.
بدات تاكل صحي، تنقص من السهر، وتمشي حتى تمارس شوية رياضة. مع الدوا، حسّت روحها تتحسن. توّا تقول: يمكن المرض كان صدمة، أما خلاني نعيش بطريقة خير ونحب روحي أكثر.

نسرين
نسرين خافت برشة من نظرة المجتمع. كانت تاخو دواها في السر، حتى عايلتها ما تعرفش. الضغط هذا تعبها نفسياً أكثر من المرض.
نهار، ما عادش تنجّم تتحمّل، وصارحت أمها. تفاجأت بردّة الفعل، أمها حضنتها وقالتلها: “إنتي بنتي قبل كل شي”. من وقتها، ارتاحت وولات أقوى. تقول: الدعم يبدّل كل شي.

دعاء
دعاء كانت ديما تفكر في المستقبل والزواج. كي عرفت بحالتها، خافت اللي الحلم هذا يضيع. بدات تشك في روحها وتفقد الثقة.
مع الوقت، وبمساعدة أخصائية نفسية، فهمت اللي تستحق الحب كيفها كيف أي بنت. توّا تقول: اللي يحبني بصدق، يقبلني كيما أنا، ومرضي ما ينقصش مني.

أمينة
أمينة كانت تخاف برشة من فكرة الأمومة. تقول: “كيفاش باش نجيب صغير وأنا متعايشة؟”.
سألت الطبيب وفسّرلها اللي مع المتابعة والعلاج، تنجم تنجب طفل سليم. هذا الكلام عطاها أمل كبير. توّا تعيش مرتاحة أكثر، وتحلم تكون أم نهار من الأيام.

قصة آمنة
أنا آمنة، عمري 26 سنة. كنت نخدم في محل ونعيش حياة عادية، ما في بالي حتى شي. تعرّفت على شاب وولّينا قريبين برشة، وثقت فيه واعتبرتو إنسان حياتي.
بعد مدة، حسّيت بتعب غريب، دوخة وضعف، مشيت عملت تحاليل على بالي نقص فيتامينات. نهار رجعت للطبيب، قالي نحب نحكي معاك شوية… ومن غادي تبدّلت حياتي.
كي سمعت النتيجة، حسّيت روحي ما عادش نسمع، الدنيا دارت بيا. أول حاجة فكرت فيها: “كيفاش صار هذا؟”. كي واجهت الشاب، تهرّب وما عطاني حتى جواب واضح. وقتها فهمت كل شي.
رجعت للدار، سكّرت على روحي، ما نحبش نشوف حتى حد. بقيت أيام نبكي، حتى الماكلة ما عادش نشتهيها. كنت نحس بالعار والخوف من كلام الناس، وحتى من عايلتي.
بعد أسبوع، أمي لاحظت اللي أنا موش كيما قبل. قعدت معايا وقالتلي: “شنوا صاير؟”. بكيت وحكيتلها كل شي. كنت خايفة من ردّة فعلها، أما العكس صار… حضنتني وقالتلي: “إنتي بنتي قبل كل شي، وأنا معاك”.
الكلام هذا عطاني شوية قوة. مشيت للطبيب، فسّرلي على العلاج، وبدّيت ناخذ الدوا بانتظام. في الأول كنت خايفة برشة، نخمم في مستقبلي، في الزواج، في كل شي.
بشوية بشوية، بدات نقبل الوضع. رجعت نخدم، ونخرج مع صحابتي المقربين. ما حكيتش للناس الكل، أما تعلمت اللي موش لازم الكل يعرف.
اليوم، بعد عامين، نعيش عادي برشة. صحتي مستقرة، ونضحك كيما قبل. ما عادش نلوم روحي، بالعكس تعلّمت نحب روحي أكثر.
نقول ديما: الغلطة صارت، أما أنا مازلت إنسانة عندي قيمة وحياة قدامي.

سارة
سارة بنت عمرها 23 سنة، تقرى في الجامعة وتحلم تولي أستاذة. كانت ديما مركّزة على قرايتها، وما تعطيش برشة أهمية للعلاقات.
نهار، مرضت شوية ومشات تعمل تحاليل كاملة. كانت حاجة روتينية بالنسبة ليها، أما النتيجة كانت صدمة.
كي الطبيب قالها، قعدت ساكتة برشة، ما بكتش حتى. خرجت من عندو وهي ما تفهم حتى شي. رجعت للدار، سكّرت على روحها، وبدا التفكير: “حياتي وفات… أحلامي ضاعت”.
قعدت أسابيع ما تمشيش للجامعة، ما تردش على التليفون، حتى أمها ما كانتش تعرف السبب.
نهار، دخلت أمها لغرفتها ولقتها تبكي. قعدت معاها وحكتلها كل شي. الأم في الأول تصدمت، أما ما خلاتهاش وحدها. بدات تمشي معاها للطبيب، وتذكّرها بالدواء، وتوقف معاها نفسياً.
سارة في الأول كانت تاخو الدوا وهي غاضبة، تحس بالظلم. أما مع الوقت، بدات تفهم اللي العلاج هذا هو اللي باش يخليها تعيش وتكمل حياتها.
رجعت بشوية بشوية للجامعة. في الأول كانت تخاف من نظرة الناس، أما مع الوقت فهمت اللي حتى حد ما يعرف، وأنو الخوف كان من داخلها.
بدات تركّز في قرايتها من جديد، ونجحت العام. حتى ثقتها في روحها رجعت.
اليوم، سارة قريبة تتخرج، وتحلم تخدم وتعاون غيرها. تقول:
“أنا ما تبدلتش، أنا نفس الشخص، فقط تعلمت نكون أقوى ونواجه خوفي”.

مريم
أنا مريم، عمري 24 سنة. كل شي بدا كي حسّيت بتعب وقررت نعمل تحاليل. ما كنتش متوقعة النتيجة، وكي الطبيب قالي، حسّيت روحي نطيح. رجعت للدار وبكيت ساعات، وما حبيتش نحكي حتى مع أمي. بقيت أيامات في صدمة، نخاف من المستقبل ومن كلام الناس.
بعد، قررت نرجع للطبيب، فسّرلي اللي الدوا موجود ونجم نعيش حياة عادية. بديت العلاج بشوية خوف، أما مع الوقت تعوّدت. توّا نفيق كل صباح ونقول: أنا مزال عندي حياة، نخدم، نخرج، ونحلم. ما عادش نخلي المرض يوقفني.
سلمى
سلمى كانت بنت مرحة وتحب الحياة. تعرّفت على شاب ووثقت فيه برشة. بعد مدة، مرضت شوية ومشات تعمل تحاليل، وهناك تبدّل كل شي. عرفت اللي متعايشة، وأول حاجة جات في بالها: “علاش أنا؟”.
واجهت الشاب، ولقات روحها وحدها في المواجهة. دخلت في حالة نفسية صعيبة، ما عادش تخرج ولا تحكي. أما أختها كانت السند، شجعتها تمشي لطبيب وتبدا الدوا. مع الوقت، رجعت تبتسم. توّا تقول: الغلطة صارت، أما حياتي مازالت قدامي.
آية
آية طالبة، تحب تقرا وتنجح. كي عرفت بحالتها، أول خوف جاها هو: “كيفاش باش نكمل قرايتي؟”. بعدت على صحابها وخافت لا حد يعرف.
نهار، حكات مع طبيبة في المركز، طمّنتها وقالتلها اللي تنجم تعيش وتنجح كيما أي حد. بديت تاخو دواها بانتظام، وترجع تقرا. توّا نجحت وتقول: المرض هذا ما نقصنيش، بالعكس قوّاني.
Notre histoire
L’ATP est une molécule qui fournit l’énergie aux cellules de l’organisme. C’est un donneur, réservoir et transporteur d’énergie universel
L’Association Tunisienne de Prévention Positive (ATP+) est une association à but non lucratif. Elle a été créée en 2014. Elle est sous bénéficiaire du Fonds Mondial et un des acteurs majeurs engagés pour la lutte contre la discrimination et milite pour le respect et la dignité des personnes vivant avec le VIH et les populations à risque en Tunisie.
Notre Equipe
Lorem ipsum dolor sit amet, at mei dolore tritani repudiandae. In his nemore temporibus consequuntur, vim ad prima vivendum consetetur.
Association Tunisienne De Prévention Positive
prévenir, soutenir et plaider pour assurer le droit au respect,
Nos dernières publications

Etude exploratoire sur la santé sexuelle et reproductive des personnes LGBTQI+ amazigs
Etude exploratoire sur la santé sexuelle et reproductive des[…]
Nous contacter
Vous avez une question, besoin d’informations ou souhaitez participer à nos actions ?
L’équipe de ATP+ est à votre écoute.
Nous nous engageons à vous répondre dans les plus brefs délais et à vous accompagner avec bienveillance, confidentialité et professionnalisme.

